دعم التدريب المهني لتنمية الرأس المال البشري في المغرب والجزائر

النسخة الخامسة من اكاديمية بن رشد

الملخص التنفيذي

يشكل التدريب المهني اليوم رهاناً لاكتساب الخبرة العملية والكفاءات الضرورية لممارسة النشاط المهني أو التكيّف معه، غايته الأولى تحسي القابلية للتشغيل )employability( لدى طالبه وتحسي كفاءات المؤسسات؛ يعرفه العيسوي محمد عبد الرحمان ) 2002،ص57( على أنه: "نوع من التعلم واكتساب المهارات والخبرات والمعارف المختلفة المتعلقة بمهنة معينة ولا يقتصر على العمال الجدد فيشمل الملاحظي والمشرفي وقادة العمال وكذلك العمال الحاليي عندما تريد المؤسسة زيادة كفاءتهم الإنتاجية أو إعلامهم بنوع جديد من الآلات أو طريقة جديدة من طرق العمل".

ووفقا لهذا التصوّر يجد التدريب المهني سبيل تطبيقه ضمن علاقاته بالأهداف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للسياسات العمومية سواء كانت مرتبطة بالسياسات الاقتصادية، بمنظومات التشغيل والمنظومات التربوية. لذلك، تواجه أنظمة التكوين والتدريب المهني ف كل من المغرب والجزائر حالياً مأزقا حقيقيا يمكن حصره ف التساؤل التالي: كيف يمكن دعم التدريب المهني من جهة، والتأسيس ليصبح وسيلة لتنمية الرأس مال البشري ف هذين البلدين؟

للإطلاع على الورقة كاملة

شارك على :
ذات صلة
تضخم البطالة في فلسطين

تعد البطالة العالية في فلسطين من الأسباب الرئيسية التي ساعدت على إرهاق مستقبل الشعب الفلسطيني في ظل الأزمات الاقتصادية والسياسية كالممارسات الإسرائيلية المستمرة يوميا والقيود التي تفرضها دولة الاحتلال على الشعب والحكومة الفلسطينية

تحفيز الاستثمارات الخاصة في البنية التحتية في مصر:

الاستثمار الخاص سواء المحلي أو الأجنبي من أهم ركائز النمو الاقتصادي. ويتخذ المستثمر قراره الاستثماري وفقا لمَوَاطِن تعظيم العائد والربحية. في مصر، وعلى الرغم من أن مشروعات البنية التحتية تتميز بالعائد المضمون والمستقر وعلى الرغم من وضع الدولة قانون

ترخيص سيارات الأجرة المعتمدة على التطبيقات الذكية

يعد قطاع النقل أساس ترتكز عليه مجمل النشاطات الأخرى في العملية الاقتصادية، حيث تحدد بحسبه المدة اللازمة لنقل الموظفين والعاملين إلى أماكن عملهم، وما يرتبط بذلك من رفع أو خفض لمستوى الإنتاجية. وكما في العديد من الدول النامية يعاني هذا القطاع في الأرد